تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله وتمعدوا أي تخلقوا بعادة أبيكم معد بن عدنان في خشونة العيش . واختلف النحويون في ميم معد هل هي أصلية أم زائدة فقال سيبويه أصلية وغيره يقول زائدة وقوله أرموا الأغراض أي ارموا بالقسي وقوله وتروا معناه إذا ركبتم الخيل فبتوا من الأرض ولا ترتفعوا على حدر ونحوه ولا تركبوا بالركب المعتادة للعجم في سروجهم . أخبرنا الشيخ الفقيه المسند أبو محمد عبد الرحمن بن سالم بن يحيى الأنباري قال أخبرنا الحافظ عبد القادر الزهاوي قال حدثنا القاضي أبو سليمان داود بن محمد بن الحسين الخالدي قال أخبرنا عمر بن محمد بن أحمد النسفي أخبرنا الحسن بن عبد الملك أخبرنا الحسين بن محمد بن نعيم أخبرنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا عيسى بن حميد الراسي أبو همام حدثنا أبو حفص النضر عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه أتى رجلا يسأله عن ستر المؤمن فقلت لست أنا ذاك ولكن ذاك رجل يقال له شهاب فسار جابر فأتى عاملها يعني عامل البلدة الوالي رجلا

بستان العارفين · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بستان العارفينص ١٠٨