تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أر النَّاسِخ والمنسوخ وَمثل قَوْله هَذَا قَوْله ﴿وَإِذا بَدَّلنا آيَة مَكانَ آيةٍ وَاللَهُ أَعلَمُ بِما يُنَزِّلُ﴾ وَالْمعْنَى حكم آيَة ﴿قَالُوا إَنَّما أَنْت مفتر﴾ أَي اختلقته من تِلْقَاء نَفسك فَقَالَ تَعَالَى ردا عَلَيْهِم ﴿بل أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ﴾ لِأَن فِي إِثْبَات النَّاسِخ والمنسوخ فِي الْقُرْآن دلَالَة على الوحدانية وَالله تَعَالَى يَقُول ﴿أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ﴾

وَقد رُوِيَ عَن عبد الله بن عَبَّاس رضي الله عنهما أَنه صعد الى الْمَرْوَة فَقَرَأَ ﴿أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأَمر﴾ وَقَالَ يَا آل غَالب من ادّعى ثَالِثَة فَليقمْ

الْخلق جَمِيع مَا خلق وَالْأَمر جَمِيع مَا قضي وَلَيْسَ فِي كتاب الله تَعَالَى كلمتان تجمعان الْملك كُله غَيرهمَا - ﷺ َ - بَاب ذكر مَا جَاءَ من النّسخ فِي الشَّرِيعَة على التوالي

قَالَ الشَّيْخ هبة الله أعلم ان أول النّسخ فِي الشَّرِيعَة أَمر الصَّلَاة ثمَّ الْقبْلَة ثمَّ الصّيام الأول ثمَّ الزَّكَاة ثمَّ الْإِعْرَاض عَن الْمُشْركين ثمَّ الْأَمر بجهادهم ثمَّ

الناسخ والمنسوخ - المقري · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الناسخ والمنسوخ - المقريص ٢٩