(511) ومن الأمور التي تحتاج إلى دراسة وتصحيح التأكيد على عزل آثار الاعتزال عن أصول الفقه، لأن هؤلاء لهم أصول خاصة في تلقي العقيدة، وقد أحاطوا بها أصول الفقه من كل جانب ، فلابد من تمييز أصول السنة عن أصول البدعة، ابتداء من نقض أصولهم في وجوب النظر العقلي وتحكيمه في العقيدة والشريعة وانتهاء بطريقة الكتابة وأسلوب الأداء والبناء في ذلك على منهج الجيل الأول الذي وقع في مخالفته أهل الأهواء وتميزوا عنه فلابد إذا من التميز عنهم والحذر من آثارهم.
(512) رسالة التعليل : 282.
(513) سورة النحل: آية 90.
(514) المرجع السابق: 287.
(515) سورة الأنبياء : آية 107.
(516) رسالة التعليل : 288.
(517) المرجع السابق : 290.
(518) المرجع السابق : 290-291.
(519) قَالَ صاحب رسالة التعليل :"... أم يمنعون العمل بها وهو إهدار للأدلة المبيحة للعمل بالمصلحة وهي في مجموعها تفيد قطعاً" 370.
(520) تعليل الأحكام 296، وقد أخذه من الموافقات 2/225 بدون أن ينسب إليه.
(521) تعليل الأحكام 296-297- وقارن مع الموافقات 2/225- مع أنه بنى عليه معنى غريب لم يذهب إليه الشاطبي.
(522) انظر تعليل الأحكام 296-297-298-299-300-301-، وقارن مع الموافقات 2/222-223-224-225-226-227-228-229-230.
(523) تعليل الأحكام 297 وقارن مع الموافقات 2/228 وما بعدها .
(524) الموافقات 2/222، 224.
(525) قال المؤلف بعد أن دافع عن شذوذ الطوفي 295: "وإذا أردنا أن نحكم على هذا الرأي حكماً صحيحاً بالقبول أو الرفض، وجب علينا أن نعرض لمسألة أخرى هي كالأساس لما نحن فيه، وهي هل نظر الشارع للمعاملات ملاحظ فيه التعبد أو مجرد عن ذلك، وهو موضوع البحث الآتي" 296 ثم نصب هذه المسألة التي أنا الآن بصدد مناقشته فيها، وأشرت إلى هذا ليعلم القارئ شدة حرص المؤلف في الانتصار لشذوذ الطوفي.
(526) رسالة التعليل 297.