ظمأت من فرط الحزن وكل وغد ناهل
* * *
يقول يا قوم أبي علي البر الأبي
وفاطم بنت النبي أمي وعني سائلوا
* * *
منوا على طفلي بما فقد ضرا فيه الظما
ولم يكن قد أجرما حيث الفرات سائل
* * *
قالوا فلن يرتويا فإن تجيء مستجديا
فانزل بحكم الأدعيا فقال بل اناضل
* * *
حتى أتاه مشقص رماه وغد أبرص
من سقر لا يخلص رجس دعي واغل
* * *
فاجمعوا لختله واعصوصبوا لقتله
وذبحه مع طفله فاستنت المناصل
* * *
فوصلوا عرينه وخضبوا جبينه
بالدم يا معينه ما أنت عنه غافل
* * *
وانتهكوا حريمه وذبحوا فطيمه
وقيدوا سقيمه وسيقت الحلائل
مقتل الحسين · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٥