تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9 ولكثير بن عبد الرحمن الشهير بكثير عزة (1):

ألا إن الأئمة من قريش    ولاة الحق أربعة سواء

علي والثلاثة من بنيه    هم الأسباط ليس بهم خفاء

فسبط سبط أيمان وبر    وسبط غيبته كربلاء

وسبط لا يذوق الموت حتى    يقود الخيل يقدمها اللواء

تغيب لا يرى فيهم زمانا    برضوى عنده عسل وماء

10 ولدعبل (2) بن علي الخزاعي من قصيدة طويلة مدح بها علي بن موسى الرضا عليه السلام انتخبت منها :

بكيت لرسم الدار من عرفات    وأذريت دمع العين بالعبرات

أبان عرى صبري وهاجت صبابتي    رسوم ديار قد عفت بشتات

مدارس آيات خلت من تلاوة    ومنزل وحي مقفر العرصات

لآل رسول الله بالخيف من منى    وبالبيت والتعريف والجمرات

ديار علي والحسين وجعفر    وحمزة والسجاد ذي الثفنات

منازل كانت للصلاة وللتقى    وللصوم والإعطاء للزكوات

منازل وحي ينزل الوحي بينها    على أحمد في الليل والغدوات

منازل كانت للصلاة وللهدى    وللصوم والإحسان والحسنات

ديار عفاها جور كل منابذ    ولم تعف بالأيام والسنوات

قفا نسأل الدار التي خف أهلها    متى عهدها بالصوم والصلوات؟

وأين الالى شطت بهم غربة النوى    أفانين في الأقطار مفترقات؟

مقتل الحسين · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الحسينج ٢ · ص ١٤٧