تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : فجعل المهدي يكتب تحت كل بيت : لك الأمان من الله ومني ومتى شئت فاظهر؟ ودموعه تجري على خديه ، فقلت : من قائل هذه الأبيات يا أمير المؤمنين؟ قال : أتتجاهل علي؟ قائلها عيسى بن زيد.

85 وكان ممن خرج يحيى بن عمر من أولاد زيد بن علي ، خرج بالكوفة أيام المستعين ، وكان فاضلا ورعا حلف بالله أنه ما خرج إلا غضبا لله تعالى.

قال أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري : قلت لابن طاهر الأمير : جئتك مهنيا بما لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله حيا لعزي به ، وخرج عنه ، فقال :

يا بني طاهر كلوه وبيا    ان لحم النبي غير هني

إن من خصمه النبي ليؤتى    فيه يوم المعاد خصم النبي

قيل : ولما أفضت الخلافة إلى بني العباس ، نبشوا هشام بن عبد الملك واستخرجوه من قبره بعد ست سنين أو سبع ، فكان كما دفن فيقال : طلوه بما لا يبلى ، فأحرقوه بالنار.

مقتل الحسين · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الحسينج ٢ · ص ١٣٨