تم كتاب البيوع والحمد لله رب العالمين على عونه وإحسانه، وصلى الله على محمد خاتم أنبيائه ورسله.
قوبل بكتاب الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن خلف الفقيه، وقال في كتابه:
سمعت الموطأ من أبي الحسن علي بن محمد بن مسرور، وقرىء علليه في كتبه، ونسخ ما في كتابي هذا من كتابه وقوبل به.
وسمعت ما في الكتاب من أبي محمد عبد الله بن مسرور ولم أجد كتابه.
وقوبل كتابي هذا أيضا بنسخة مشهورة مسموعة من أبي محمد، وما كان في هذه النسخة من خلاف لا يستغنى عن ذكره ألحق في حاشية هذا الكتاب ونسب إلى هذه النسخة.
وهذا مبلغ جهدي فيما استطعت، والله ولي التوفيق.
قوبل بكتاب الشيخ أبي الحسن الفقيه مرتين، والحمد لله رب العالمين.
الموطأ (أبواب البيوع) · الصفحة ٢٢٢