وهذه الفترة : تختلف من إنسان لآخر .. وهى : فترة الموت الفعلى التى تتوقف فيها الخلايا البشرية عن العمل تماما ً , والتى يبدأ معها الموت الفعلى .. هذه الفترة : قد تستغرق ثوانى عند شخص , ودقائق عند شخص آخر .. وقد حددت لها وزارة الصحة : أقصى حد , وهو ساعتان .
ولهذا فإنه فى حالة وفاة أى إنسان بمستشفى لا يمكن للإطباء نقل جثته إلى المشرحة , أو تشريحها بالفعل إلا بعد مرور ساعتين .
وبعد كل هذا : فإن حدث موت ثم حياة .. فلذلك نارللغاية , وسبحان الله الذى يحيى ويميت ..!!
وأخيراً :
فلقد كان الإمام ابن قدامة المتفى 620 هـ 1223مـ موفقاً فى إصابة المعنى , دقيقاً فى عباراته حريصاً فى اشتراطاته , وهو يتحدث فى كتابه العظيم المغنى فى تجهيز الميت .
حينما قال :
ويستحب المسارعة إلى تجهيزه إذا تيقن موته .
ثم يقول :
وإن اشتبه أمر الميت .. اعتبر بظهور علامات الموت من :
* اسرتخاء قدميه.
* انفصال كفيه .
* ميل أنفه .
* امتداد جلدة وجهه .
* انخساف صدغيه .
ثم يقول : (( وإن مات فجأة كالمصعوق , أو خائفاً من حرب , أو سبع , أو تردى من جبل انتتظر به هذه العلامات : حتى يتيقن موته ))(1).
وقال الحسن فى المصعوق : (( ينتظر به ثلاثاً )) ..!!
1. المغنى : 2/ 337.
……………
…………
…………
……
……
* أجساد عموم الناس.
* أجساد الأنبياء .
* أجساد الشهداء .
* أجساد الصالحين .
* نومة لا عمل بعدها .
أجساد عموم الناس
تبدأ الوفاة مباشرة للجسد البشرى بصفة عامة عدة تبدلات : فيزيائية , وكميائية , وجوثومية (1).
وهذه التبدلات هى :
1. التلون الرملى :
وهو ظهور بقع زرقاء كبيرة أو صغيرة , فى بعض مناطق الجسم المنخفضة .
والسبب فى ذلك هو انحدار الدم - بتأثير الجاذبية الأرضية - إلى هذه المناطق المنخفضة مثل :
الظهر , الإليتين , الوجه الخلفى للأطراف .
وهذا التلون يظهر بعد ساعتين من الوفاة .