تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما العقيد عبد الله الوتيدى : فيروى أنه وقت أن كان رئيساً لمباحث قسم شرطة السيدة زينب : قد انتقل إلى مشرحة زينهم , ليراقب المواقف بعد حادث انهيار منزل قديم ,راح ضحيتها عدد كبير من سكانه ,

وأعلنت حالة الطوارئ بين أطباء المشرحة , لتشريح العدد الكبير من جثث الضحايا..!!

وفجأة أسرع نحوه عم رفاعى العامل بالمشرحة , وهو يصرخ فى هلع , بعد أن اكتشفت أن جثة أحد الأطفال , بدأت تتحرك , وتصرخ .

وأسرع الأطباء : ليكتشفوا أن الطفل ما يزال على قيد الحياة ..!!

ويؤكد العقيد علاء مقلد مفتش المباحث هذه القصة ويقول :إنها حدثت أمام عينيه .

وقد كتب الدكتور [أدوام فولوم ] فى موضوع (( الدفن المعجل وأخطاره )) مبيناً فيه :

مجموعة من الحوادث.. مستشهداً بما جاء فى قاموس [كوين الطبى ] من أن :

مدة الغيبوبة : قد تمتد من بضع ساعات , وأيام , إلى عدة أسابيع أوشهور.

ثم قال : لقد نشرت المجلات الطبية البريطانية الصادرة فى الخمسين سنة الأخيرة لغاية 1910 م حالات استرد فيها الميتون ظاهرياً , حياتهم , من مجرد إدراكهم لما يجرى حولهم من استعدادات لغلق التوابيت عليهم (1).

وما هذا وذاك إلا خطأ بشع من طبيب لم يعرف جيداً علامات الموت , ثم قرر الدفن ..!!

1. الأخبار مرجع سابق .

طرق الوقاية من دفن الموتى أحياء !!

ولكن .!!

ما الحل لتلافى مثل هذه الأمور والحوداث الخطيرة ..؟

يقترح بعض المتشائمين لدرء خطر دفن الميت حياً : طرقاً عجيبة (1).

مثل :

* قطع شريان , أو وريد , فى جسم ميت , قبل الدفن بيوم أ وقبيل الدفن رأساً .

* أوحقن الميت بكمية قليلة من مادة مثل : محلول (( الفورمالين )) لأن من شأنه أن يجعل عودة الحياة إلى الجثة , أمراً محالاً عند افتراض الخطأ فى تشخيص الوفاة .

ويقترح أصحاب الملايين والبلايين فى أمريكا لدرء خطر هذا الخطأ المحتمل حدوثه .. بل أوصى عدد منهم فعلاً بهذا الإقتراح .. وهو :

الموت فى الفكر الإسلامى · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموت فى الفكر الإسلامىص ٢٩