تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- العتاب أو العتب

صفةٌ فعليَّةٌ اختياريَّةٌ ثابتةٌ بالسنة الصحيحة كما يليق بربنا جلَّ وعلا.

الدليل:

حديث أبي بن كعب رضي الله عنه: ((قام موسى خطيباً في بني إسرائيل، فَسُئِل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا أعلم فَعَتَبَ الله عليه إذ لم يردَّ العلم إليه)) (1).

قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يقص ما جرى بين النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته: ((فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة، وكان قد قال: ما أنا بداخل عليهن شهراً؛ من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله)) (2).

وفي (القاموس): يطلق العتاب على الموجِدَة والسخط والغضب واللوم.

قال أبو موسى المديني: وفي حديث أبيٍّ في ذكر موسى حين سئل: أي الناس أعلم؟ قال: أنا (فعتب الله عليه) العتبُ: أدنى الغضب اهـ (3) وهذا منه رحمه الله إثباتٌ لهذه الصفة بمعناها، وهو أدنى الغضب. صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوي بن عبد القادر السقاف - ص209

(1) رواه البخاري (122)، ومسلم (2380).

(2) رواه البخاري (2468)، ومسلم (1479).

(3) ((المجموع المغيث)) (2/ 400).

الموسوعة العقدية · الصفحة ٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموسوعة العقديةص ٦٦١