تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة الثانية عشرة:

(القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر) (1).

فمن أقر بصفات الله؛ كالسمع، والبصر، والإرادة، يلزمه أن يقر بمحبة الله، ورضاه، وغضبه، وكراهيته يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ومن فرق بين صفة وصفة، مع تساويهما في أسباب الحقيقة والمجاز؛ كان متناقضاً في قوله، متهافتاً في مذهبه، مشابهاً لمن آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض.

(1) ((التدمرية)) (ص31)، ((مجموع الفتاوى)) (5/ 212).

الموسوعة العقدية · الصفحة ٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموسوعة العقديةص ٥٣٨