القاعدة العاشرة:
(صفات الله عَزَّ وجَلَّ يستعاذ بها ويُحلف بها) (1).
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ((أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك)) رواه مسلم (2)، ولذلك بوب البخاري في كتاب الأيمان والنذور: باب: الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته.
(1) ((مجموع الفتاوى)) (6/ 143، 229) و (35/ 273)، وانظر: ((شرح السنة)) للبغوي (1/ 185 - 187)، وفَرَّق بعضهم بين الحلف بالصفة الفعليَّة والصفة الذاتِيَّة، وقالوا: لا يجوز الحلف بصفات الفعل.
(2) رواه مسلم (486).
الموسوعة العقدية · الصفحة ٥٣٦