تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب العاشر: اندلاق الأمعاء في النار

في (الصحيحين) عن أسامة بن زيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يُجاء بالرجل يوم القيامة، فيُلقى في النار، فتندلق أقتابه في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه، فيقولون: أي فلان، ما شأنك أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه)) (1) ومن الذين يجرون أمعاءهم في النار عمرو بن لحي، وهو أول من غير دين العرب، وقد رآه الرسول - صلى الله عليه وسلم - يجر قصبه في النار، ففي (الصحيحين) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السوائب)) (2). الجنة والنار لعمر بن سليمان الأشقر- ص103

(1) رواه البخاري (3267)، ومسلم (2989).

(2) رواه البخاري (3521)، ومسلم (2856).

الموسوعة العقدية · الصفحة ٢٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموسوعة العقديةص ٢٢٢٦