تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يوم الحساب:

وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ [غافر: 27]. وسمي يوم الحساب: لأن الباري سبحانه يعدد على الخلق أعمالهم، من إحسان وإساءة، يعدد عليهم نعمه ثم يقابل البعض بالبعض (1).

أو هو: (توقيف الله عباده قبل الانصراف من المحشر على أعمالهم، خيراً كانت أو شراً) (2).

(1) ((التذكرة)) (ص: 271).

(2) ((الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية)) (ص: 223).

الموسوعة العقدية · الصفحة ١٧٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموسوعة العقديةص ١٧٩٢