تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الحادي عشر: خروج الدابة

وهي التي ذكرها تعالى: في قوله: وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ [النمل:82]

وعن أبي أمامة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم ثم يغمرون فيكم حتى يشتري الرجل البعير فيقول ممن اشتريته فيقول اشتريته من أحد المخطمين)) (1). القيامة الصغرى لعمر بن سليمان الأشقر - ص 286

(1) رواه أحمد (5/ 268)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (8/ 6): رجاله رجال (الصحيح) غير عمر بن عبدالرحمن بن عطية وهو ثقة. وقال الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (322): وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات معروفون غير عمر ... ولكن رواية مالك عنه تعديل له.

الموسوعة العقدية · الصفحة ١٧٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموسوعة العقديةص ١٧٧٢