تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب الثالث: تفاوتهم في الخلق والمقدار

الملائكة ليسوا على درجة واحدة في الخلق والمقدار، فبعض الملائكة له جناحان، وبعضهم له ثلاثة، وجبريل له ستمائة جناح، ولهم عند ربهم مقامات متفاوتة معلومة: وما منَّا إلاَّ له مقامٌ معلومٌ [الصافات: 164].

وقال في جبريل: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ

[التكوير: 19 - 21]؛ أي له مكانة ومنزلة عالية رفيعة عند الله.

وأفضل الملائكة هم الذين شهدوا معركة بدر، ففي صحيح البخاري عن رفاعة بن رافع: ((أن جبريل جاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تعدّون أهل بدر فيكم؟ قال: من أفضل المسلمين، أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدراً من الملائكة)) (1). عالم الملائكة الأبرار لعمر الأشقر – ص: 13

(1) رواه البخاري (3992).

الموسوعة العقدية · الصفحة ١٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموسوعة العقديةص ١٢٧٧