تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

60 - وقال سفيان في عقب هذا الكلام: من نحن عند مالك بن أنس إنما كنا نتبع آثار مالك وننظر إلى الشيخ إن كان مالك كتب عنه وإلا تركناه.

قلت: وروي أن سفيان بن عيينة روى حديثا فقيل له خالفك فيه مالك بن أنس في هذا الحديث فأنشأ سفيان يقول:

#203# وابن اللبون إذا ما لز في قرن ... لم يستطيع صولة البزل القناعيس

ثم قال سفيان: إنما أنا ابن لبون إلى مالك.

دلائل النبوة · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلائل النبوةص ٦٠