تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً:آل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه وذريته وأولياؤه وأهل الكساء

قوله - صلى الله عليه وسلم - : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجسوطهرهم تطهيراً"

قبل الولوج في حمى هذا النص الصحيح من المناسب التعريف بما يماثله من النصوص والآيات القرآنية، واستكمال الصورة حول هذا النص الصريح الصحيح، ولعل الآية الكريمة هذه تأتي على الكثير مما يراد قوله حول هذا الموضوع، فهذ النص جاء خطابا لأزواج النّبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: ﴿ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً، وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً ﴾ (الأحزاب:32-34).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٩٢