هذا النص الشريف الصحيح له أكثر من مناسبة كلها تؤكد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتابع شؤون أصحابه - رضي الله عنهم - ويعمل على رصد إمكاناتهم ومزاياهم ليظهر ذلك لأمته ليعرفوا منازلهم ومكانتهم عنده - صلى الله عليه وسلم - وعند بعضهم البعض، وليزداد كل منهم معرفة بمزاياه فيزداد إقداماً وعطاء إذ أن ذلك محسوب في موازين الأعمال عند الله وعند رسوله - صلى الله عليه وسلم - ومن المناسبات التي ورد فيها هذا النص، ما جاء في صحيح البخاري مفصلاً عن أسباب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه - : " أنت مني وأنا منك " وأنه لم يكن وحده - رضي الله عنه - في تلك المناسبة السامية، وأن هذا الحديث الشريف، سمعه علي وجعفر وزيد - رضي الله عنهم - من غير أن يورث في وقته أي أبعاد خارج ذلك المجلس المبارك الذي قيل فيه.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٦٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي