تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بُرَيدة - رضي الله عنه - أيضاً:( أبغضتعلياًبغضاًلمأبغضهأحداًقط!قال:واحببترجلاًمنقريشلمأحبهإلاعلىبغضهعلياً!قال:فبعثحيالالرجلعلىخيلفصحبته،ماأصحبهإلاعلىبغضهعلياً - رضي الله عنه - فأصبناسبياًقال:فكتبإلىرسولالله - صلى الله عليه وسلم - ابعثإلينامنيخمسه،قال:فبعثإليناعلياً - رضي الله عنه - وفيالسبيوصيفةهيمنأفضلالسبي،فخمسوقسّم،فخرجورأسهيقطرفقلنا:ياأباالحسنماهذا؟قال:ألمترواإلىالوصيفةالتيكانتفيالسبي؟فإنيقسمتوخمّستفصارتفيالخمس،ثمصارتفيأهلبيتالنّبي - صلى الله عليه وسلم - ثمصارتفيآلعلي،فوقعتبها،قال:وكتبالرجلإلىنبيالله - صلى الله عليه وسلم - فقلت:ابعثنيمصدقاً،قال:فجعلتأقرأالكتابوأقولصدق،قال:فأمسكيديوالكتاب،قال:أتبغضعلياً؟!قال:قلت:نعم،قال - صلى الله عليه وسلم - :فلاتبغضه،وإنكنتتحبهفازددلهحباً،فوالذينفسمحمد - صلى الله عليه وسلم - بيدهلنصيبآلعليفيالخمسأفضلمنوصيفة،قال:فماكانمنالناسأحدبعدقولرسولالله - صلى الله عليه وسلم - أحبّإليّمنعلي - رضي الله عنه - ) (1) وهذه القصة ستظهر بعد قليل في نص آخر فيه تفصيلات أخرى حول أسبابها وتوصيات النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه - رضي الله عنه - .

فيتضح من هذه النصوص، أنّ مناسبة الحديث جاءت توضيحاً ورداً على إشكال حاصل؛ في عدم معرفة من اختلف مع علي - رضي الله عنه - بحدود صلاحياته - رضي الله عنه - فيما قام به من تخميس الغنيمة، ومن حقه في جواز وطء الجارية الوصيفة التي أصبحت من نصيبه في الخمس، بعد تقسيمه، وكذلك انتزاعه الحلل ممن كان لبسها على سبيل الإعارة.

(1) ابنحنبلفيفضائلالصحابةج2/ص691،ح1180، النسائي: السنن الكبرى، (8482) (8384).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥٧