والذيجُرح في موقعة أُحدرسولالله - صلى الله عليه وسلم - وكثيرمنالصحابة،قالابنإسحاق:فلماانتهىرسولالله - صلى الله عليه وسلم - إلىفمالشعبخرج - رضي الله عنه - حتىملأدرقتهمنالمهراسفجاءبهرسولالله - صلى الله عليه وسلم - ليشربمنه،فوجدلهريحاًفعافه - صلى الله عليه وسلم - فلميشربمنه،وغسلعنوجههالدموصبّعلىرأسهوهويقول - صلى الله عليه وسلم - : ( اشْتَدَّغَضَبُاللَّهِعَلَىمَنْقَتَلَهُالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِيسَبِيلِاللَّهِ،اشْتَدَّغَضَبُاللَّهِعَلَىقَوْمٍدَمَّوْاوَجْهَنَبِيِّاللَّهِ ) (1) وقول الرافضي:إنجبريل - عليه السلام - قالوهويعرج إلى السماء:لاسيفإلاذوالفقارولافتىإلاعلي؛كذبباتفاقالناس!فإنّ" ذاالفقار "لميكنلعلي - رضي الله عنه - وإنماكانسيفاًلأبيجهل،غنمهالمسلمونيومبدر، وعلي - رضي الله عنه - لم يكن ممن شارك في قتل أبي جهل، حتى ينسبوا له ذا الفقار! ولكنه كذب أعداء الصحابة الذين لا يبالون به أين يأخذهم، وذلك أنّ هدفهم الأول هو التشويش والتشويه على الحقيقة في كل ميدان! وهذا ما يجب على كل مسلم أن يعلمه ويفقه مقاصده،و( تَنَفَّلَرَسُولُاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَيْفَهُذَاالْفَقَارِيَوْمَبَدْر،وَهُوالَّذِيرَأَىفِيهالرُّؤْيَايَوْمَأُحُد،فَقَالَ:رَأَيْتُفِيسَيْفِيذِيالْفَقَارِفلاًً،فَأَوَّلْتُهُفَلاًيَكُونُفِيكُم،وَرَأَيْتُأَنِّيمُرْدِفٌكَبْشًافَأَوَّلْتُهُكَبْشَالْكَتِيبَة،وَرَأَيْتُأَنِّيفِيدِرْعٍحَصِينَةٍفَأَوَّلْتُهَاالْمَدِينَةَ،وَرَأَيْتُبَقَرًاتُذْبَح،فَبَقَرٌوَاللَّهِخَيْر،فكانالذيقالرسولالله - صلى الله عليه وسلم - ) (2)
(1) صحيح البخاري: ح (3766) ينظر منهاج السنة: 8/72.
(2) مسند أحمد: ح (2318)..