تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالابنهشام: وقاتلتأمعمارةنسيبةبنتكعبالمازنيةيومأُحد،قالتأمسعدبنتسعدبنالربيع:دخلتُعلىأمّعمارةفقلتلها: ياخالةأخبرينيخبرك؛فقالت:خرجتأولالنهاروأناأنظرمايصنعالناس،ومعيسقاءفيهماء،فانتهيتإلىرسولالله - صلى الله عليه وسلم - وهوفيأصحابهوالدولةوالريحللمسلمين،فلماانهزمالمسلمونانحزتإلىرسولالله - صلى الله عليه وسلم - فقمتأباشرالقتالوأذبعنهبالسيفوأرميعنالقوس،حتىخلصتالجراحإليّ،قالت:فرأيتعلىعاتقهاجرحاًأجوفلهغور،فقلت: منأصابكبهذا؟قالت:ابنقمئة الليثيأقمأهالله،لماولىالناسعنرسولالله - صلى الله عليه وسلم - أقبليقول:دلونيعلىمحمد - صلى الله عليه وسلم - فلانجوتإننجا،فاعترضتلهأناومصعببنعمير - رضي الله عنه - وأناسممنثبتمعرسولالله - صلى الله عليه وسلم - فضربنيهذهالضربة،ولقدضربتهعلىذلكضربات،ولكنعدواللهكانعليهدرعان، أي فلم تؤثر فيه ضرباتها (1) .

وانتهىأنسبنالنضر،وهوعمأنسبنمالك،يومئذإلىجماعةمنالصحابةقدألقوابأيديهم،فقاللهم: مايجلسكم؟قالوا: قتلرسولالله - صلى الله عليه وسلم - فقاللهم - رضي الله عنه - : ماتصنعونبالحياةبعده - صلى الله عليه وسلم - ؟قوموافموتواعلىماماتعليهرسولالله - صلى الله عليه وسلم - ثماستقبلالناس،ولقىسعدبنمعاذ - رضي الله عنه - فقالله: ياسعدواللهإنيلأجدريحالجنةمنقبلأحد!!فقاتل - رضي الله عنه - حتىقتل،فوجدبهأزيدمنسبعينجرحاًمنبينضربةوطعنةورمية،فماعرفتهإلاأختهببنانهميزته،وجُرحيومئذعبدالرحمنبنعوف - رضي الله عنه - نحوعشرينجراحةبعضهافيرجله،فعرجمنها - رضي الله عنه - إلىأنمات (2) .

(1) ابن هشام: السيرة النبوية، 2/82، تاريخ الطبري: 2/ 66.

(2) ابن كثير: البداية والنهاية، 4/38. ابن هشام: السيرة النبوية، 2/84، تاريخ الطبري: 2/ 66.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٨٥