تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأماعمر - رضي الله عنه - فإنهحينأسلمعزّالإسلام،قالعبد الله بنمسعود - رضي الله عنه - :( مازلناأعزةمنذأسلمعمر) (1) فقدانفردالشيخانبالجهاديناللذينلانظيرلهما،ولاحظّلعلي - رضي الله عنه - فيهذاأصلاً،وأماالرأيوالمشورةفخالصلأبيبكروعمر رضي الله عنهما،بقيالثالثفكانأقلعملالرسول - صلى الله عليه وسلم - لاعنجبن،ووجدناعلياً - رضي الله عنه - لمينفردبالسبقفيه،بلشاركهفيهغيرهشركةالعنان،كطلحةوالزبيروسعدوحمزةوعبيدةبنالحارثبنعبدالمطلبومصعببنعميروسعدبنمعاذوسماكبن خرشة أبيدجانة وغيرهم - رضي الله عنهم - ووجدناأبابكروعمررضي الله عنهما، قدشركاهفيذلكبحظوإنلميلحقابحظوظهؤلاءوإنماذلكلشغلهمابالأفضلمنملازمةالرسول - صلى الله عليه وسلم - ومؤازرته،وقدبعثهماعلىالبعوثأكثرممابعثعلياً - رضي الله عنه - ومانعلملعلي - رضي الله عنه - بعثاًإلاإلىبعضحصونخيبرففتحه، وكان معهم في غزوة خيبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وجميع الصحابة - رضي الله عنهم - (2) أي أنه كان يعمل بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وتحت قيادته المباشرة، في فتح حصن مرحب اليهودي في خيبر (3) وخيبر كان فيها العديد من الحصون مثل حصن قلعة الزبير، وحصن سلالم، وحصن ناعم، وحصن الغموس وحصن الشق، وحصن الكتيبة، وحصن النطاة (4) وغيرها من الحصون الصغيرة، وبعضها فتح عنوة وبعضها الآخر فتح صلحاً.

وأشجع النّاس بعد النّبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر - رضي الله عنه -

(1) صحيح البخاري: ح (3574).

(2) الذهبي: المنتقى من منهاج الاعتدال، 511.

(3) ينظر مغازي الواقدي: 1/265.

(4) مغازي الواقدي: 1/282.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٥٩