ولماكانمعالرسول - صلى الله عليه وسلم - فيالعريشيومبدر،قامنبيالله - صلى الله عليه وسلم - يدعوويستغيثبربه،قال عمر - رضي الله عنه - : ( لَمَّاكَانَيَوْمُبَدْرٍنَظَرَرَسُولُاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَىالْمُشْرِكِينَوَهُمْأَلْفٌوَأَصْحَابُهُثَلاثُمِائَةٍوَتِسْعَةَعَشَرَرَجُلافَاسْتَقْبَلَنَبِيُّاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْقِبْلَةَثُمَّمَدَّيَدَيْهِفَجَعَلَيَهْتِفُبِرَبِّهِ:اللَّهُمَّأَنْجِزْلِيمَاوَعَدْتَنِي،اللَّهُمَّآتِمَاوَعَدْتَنِي،اللَّهُمَّإِنْتُهْلِكْهَذِهِالْعِصَابَةَمِنْأَهْلِالإِسْلامِلاتُعْبَدْفِيالأَرْضِ،فَمَازَالَيَهْتِفُبِرَبِّهِمَادًّايَدَيْهِمُسْتَقْبِلَالْقِبْلَةِحَتَّىسَقَطَرِدَاؤُهُعَنْمَنْكِبَيْهِ،فَأَتَاهُأَبُوبَكْرٍفَأَخَذَرِدَاءَهُفَأَلْقَاهُعَلَىمَنْكِبَيْهِ،ثُمَّالْتَزَمَهُمِنْوَرَائِهِ،وَقَالَ:يَانَبِيَّاللَّهِكَفَاكَمُنَاشَدَتُكَرَبَّكَ،فَإِنَّهُسَيُنْجِزُلَكَمَاوَعَدَكَ،فَأَنْزَلَاللَّهُعَزَّوَجَلَّ: ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴾ (الأنفال:9).
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٥٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي