ـ وفي غزوة خيبر استخلف سباع بن عرفطة الغفاري - رضي الله عنه - سنة سبع من الهجرة (1) ويقال استخلف النبي - صلى الله عليه وسلم - نُميلة بن عبد الله الليثي (2) .
ـ وفي غزوة فتح مكة في سنة ثمان من الهجرة، استخلف - صلى الله عليه وسلم - على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين عتبة الغفاري - رضي الله عنه - وكذلك في غزوة حنين وفي حصار الطائف وأبو رهم هو المستخلف على المدينة في أطول فترة يقضيها مستخلف لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المدينة وذلك منذ أن غادر المدينة باتجاه مكة في شهر رمضان من سنة ثمان للهجرة، حتى عاد - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة لست ليال بقين من شهر ذي القعدة من السنّة الثامنة للهجرة، ولعل هذه منقبة اختص بها هذا الصحابي - رضي الله عنه - وهي أطول فترة يقضيها مستخلفاً لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المدينة في حال غيابه - صلى الله عليه وسلم - (3) .
ـ وكما استخلف على مكة بعد فتحها عتاب بن أسيد - رضي الله عنه - ورزقه في كل يوم درهماً، فقام عتاب فخطب الناس فقال: أيها الناس، أجَاع الله كبد من جاع على درهم، فقد رزقني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - درهماً كل يوم، فليس بي حاجة إلى أحد (4)
(1) الواقدي: المغازي، 2/636. ابن سعد: الطبقات، 2/106. الخليفة: مهاجرة الحجاز: 229.
(2) ابن هشام: السيرة النبوية، 3/215.طبعة دار الفجر للتراث.
(3) مهاجرة الحجاز: 229. ابن هشام: ، 4/24. ابن خياط: تاريخ خليفة ، 1/72. الطبري: تاريخ، 3/70.
(4) ابن هشام: السيرة النبوية، 4/96. طبعة دار الفجر للتراث.