تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمولى: هوالمالك،والعبد،والمُعْتِقُ،والمُعتَقُ،والصاحب،والابن،والعم،والنزيل،والشريك،وابنالأخت،والوَلِيُّ،والرب،والناصر،والمُنْعِمُ،والمُنْعَمُعليه،والمحبوالتابع،والصهر،ومنهنانعلمأنالمولىجاءتبمعنىالنصرةوغيرهامنالتعريفاتالسابقةفجعلهافيمعنىالسلطانيحتاجإلىدليلواضحلإثباتذلك،هذابالاضافةلتعذرحملالمولىعلىالوالي،يقولشيخالإسلاموليسفيالكلاممايدلدلالةبيّنةعلىأنالمرادبهالخلافة،وذلكأنالمولىكالولي،واللهتعالىقال ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾ وقال:چ ? ? ? ? ? ? ں ں ? ?? ? ? ? ہ چ(التحريم: من الآية4) فبيّن سبحانهأنالرسول - صلى الله عليه وسلم - وليّالمؤمنين،وأنهممواليهأيضاً،كمابيّنأنّاللهوليالمؤمنين،وأنّهمأولياؤه،وأنّالمؤمنينبعضهمأولياءبعض،فالموالاةضدالمعاداة،وهيتثبتمنالطرفين،وإنكانأحدالمتواليينأعظمقدراً،وولايتهإحسانوتفضل،وولايةالآخرطاعةوعبادة،كماأنّاللهيحبالمؤمنين،والمؤمنونيحبونه،فإنّالموالاةضدالمعاداةوالمحاربةوالمخادعة،والكفّارلايحبوناللهولا رسوله - صلى الله عليه وسلم - ،ويحادّوناللهورسوله - صلى الله عليه وسلم - ويعادونه.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٣٨