وقالابنكثير: فهذهطرقمتعددةعنأنسبنمالكوكلمنهافيهضعفومقال، وقال: ( قال:شيخناأبوعبداللهالذهبي،فيجزءجمعهفيهذاالحديثبعدماأوردطرقاًمتعددةنحواًمماذكرنا،ويروىهذاالحديثمنوجوهباطلةأومظلمة) (1) وقال: ( وقدجمعالناسفيهذاالحديثمصنفاتمفردة،منهمأبوبكربنمردويه، والحافظأبوطاهرمحمدبنأحمدبنحمدان،فيمارواهشيخناأبوعبداللهالذهبي،ورأيتفيهمجلداًفيجمعطرقهوألفاظهلأبيجعفر محمدبنجريرالطبري،المفسرصاحبالتاريخ،ثموقفتعلىمجلدكبيرفيردهوتضعيفه،سنداًومتناً،للقاضيأبيبكرالباقلانيالمتكلم) (2) قال الألباني: قال:ابنالجوزي: "وقدذكرهابنمردويهمننحوعشرينطريقاً،كلهامظلم،وفيهامطاعن،فلمأرالإطالةبذلك" (3) فحديث الطائر يستعمله أعداء السنّة النبوية، للتشويش على أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - والطعن بأبي بكر - رضي الله عنه - خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واتهام خادم رسول الله الأمين أنس بن مالك، وأنه لم ينفذ الأمر، وردّ علياً - رضي الله عنه - ثلاث مرات طمعاً في أن يأتي رجل من الأنصار فتصيبه دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا كله من أباطيلهم.
وقال ابن تيمية: والجوابمنوجوه،أحدها:المطالبةبتصحيحالنقل،وقولهروىالجمهوركافةكذبعليهمفإنحديثالطيرلميروهأحدمنأصحابالصحيحولاصححهأئمةالحديث،ولكنهوممارواهبعضالناسكمارووافيفضائلمعاوية - رضي الله عنه - أحاديثكثيرةوصنففيذلكمصنفاتوأهلالعلمبالحديث،لايصححونلاهذاولاهذا.
(1) ابن كثير: البدايةوالنهاية، 7/389.
(2) البدايةوالنهاية: 7/390.
(3) سلسلةالأحاديثالضعيفةوالموضوعةوأثرهاالسيئفيالأمة، 14/178 دارالمعارف (ط،1) الرياض.