في ذلك اليوم الرهيب ظهرت معادن الناس فكان معدن طلحة - رضي الله عنه - من أنقاها وأصفاها، وكل ذلك النقاء والصفاء كان يتجلى جهاداً بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة وبشره بها حين قال - صلى الله عليه وسلم - أوجب طلحة، فإذا كان ذلك اليوم يوم أحد بلغ من شأن طلحة - رضي الله عنه - فيه أن يقال ذلك يوم كله لطلحة - رضي الله عنه - فبأي لسان يتكلم من يحاول أن يناطح الجبال بقرون الطين سوى التائهين والضالين، وفاقدي الإنصاف والفهم؟
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٤٤