ففيهذاالبيانبأنّفيلزومسنته - صلى الله عليه وسلم - السلامةمنالفرقةالمذمومةالتيتوعد اللهأهلهابالنار، وهذاخبرمنرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهإعجازوتصديقلنبوته - صلى الله عليه وسلم - إذالأمرحصلكماقال - صلى الله عليه وسلم - وحصلتفرق،مثل:الخوارج،والمعتزلة،والمرجئة،والجهمية،والرافضة الذين هم الأخطر على السنّة في هذا العصر من أي خطر آخر ذلك أنهم يجعلون كل طاقاتهم موجهة لحرب السنة،والفرق التي تركت ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابهكثيرة،أخبرالرسول - صلى الله عليه وسلم - أنّهذهالفرقستبلغإلىثلاثوسبعينفرقة،كلهافيالنارإلاواحدة هي التي تتمسك بما كانعليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - ، وهذا يؤكده قوله - صلى الله عليه وسلم - : " تركتفيكمأمرينلنتضلواماتمسكتمبهما،كتاباللهوسنةنبيه " (1) .
(1) موطأ مالك: باب النهي عن القول بالقدر، ح (1594).