وأوضح الفصل الرابع مسألة استخلاف علي - رضي الله عنه - على المدينة، ومعنى قول النّبي - صلى الله عليه وسلم - له: " ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى - عليه السلام - " وذكر أسباب ورود هذا النص، وبيان أهم مقاصده، ثم توضيح معنى الشجاعة ومن هو أشجع النّاس! والوقوف عند قول النّبي - صلى الله عليه وسلم - : " أقضاهم علي " والتنبيه إلى محاولات أعداء الصحابة، تلبيس هذه النصوص للطعن بخلافة النّبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته! ثم تفصيل القول في بيعة علي - رضي الله عنه - لأبي بكر - رضي الله عنه - والتأكيد على أنّ تلك البيعة تبطل كل ما يزعمه المغرضون، وتسقط مسوغات الفتن التي يؤزونها بين المسلمين.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٥