موقف أم المؤمنينأمسلمةزوجالنّبي - صلى الله عليه وسلم - : ( حينجاءنعىالحسينبنعلي رضي الله عنهما،لعنتأهلالعراق!فقالت:قتلوهقتلهمالله،غرّوه،وذلوه،لعنهمالله،فإنّيرأيترسولالله - صلى الله عليه وسلم - جاءتهفاطمةغديةببرمة،قدصنعتلهفيهاعصيدة،تحملهافيطبقلهاحتىوضعتهابينيديه،فقال - صلى الله عليه وسلم - لها:أينابنعمك؟قالت:هوفيالبيت،قال - صلى الله عليه وسلم - :فاذهبيفادعيهوائتنيبابنيه،قالت:فجاءتتقودابنيهاكلواحدمنهمابيد،وعلييمشيفيأثرهماحتىدخلواعلىرسولالله - صلى الله عليه وسلم - فأجلسهمافيحجرهوجلسعليعنيمينه،وجلستفاطمةعنيساره،قالتأمسلمة:فاجتبذمنتحتىكساءخيبرياًكانبساطاًلناعلىالمنامةفيالمدينة،فلفهالنّبي - صلى الله عليه وسلم - عليهمجميعاً،فأخذبشمالهطرفيالكساء،وألوىبيدهاليمنىإلىربهعزوجل،قال:اللهمأهليأذهبعنهمالرجسوطهرهمتطهيرا،اللهمأهلبيتيأذهبعنهمالرجسوطهرهمتطهيراً،اللهمأهلبيتيأذهبعنهمالرجسوطهرهمتطهيراً،قلت:يارسولاللهألستمنأهلك؟قال - صلى الله عليه وسلم - :بلىفادخليفيالكساء،قالت:فدخلتفيالكساءبعدماقضىدعاءهلابنعمّهعليوابنيهوابنتهفاطمةرضياللهعنهم ) (1)
(1) مسند أحمد: (26592) (26550) (25339) تعليقشعيبالأرنؤوط: إسنادهضعيفلضعفشهربنحوشب، وهناك خلاف حول وفاة أم سلمة رضي الله عنها فقد ذكر ابن عبد البر أنها توفيت عام تسع وخمسين، الاستيعاب: 922، في حين ذكر ابن حجر أن هذا غير صحيح، وأن وفاتها رضي الله عنها كانت عام واحد وستين، الإصابة: 8/344، معتمداً في ذلك على حديث صحيح بأنّ هناك من جاء يسألها عن جيش تخسف به الأرض... وذلك في أيام ابن الزبير، وأيام ابن الزبير رضي الله عنهما كانت في عهد يزيد وما بعده، صحيح مسلم: ح (5131). قال أبو عيسى الترمذي:والروايةالتيفيهادخولأمسلمةالكساءأصحسنداً، وفي صحيح الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: " أنت على مكانك وأنت على خير " ح (2979) صحيح..