وجاء هذا الكتاب في مقدمة وأربعة فصول وعدد من المباحث، الفصل الأول منها تحدث عن آية الولاية، وبراءة أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - من أعداء الصحابة، وتوضيح معاني وأبعاد قوله - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه - : "منكنتمولاهفعليمولاه " وشرح معنى المولى، وبيان أسباب ورود الحديث ومناسبته، وقوله - صلى الله عليه وسلم - لعلي أيضاً: " أنتمنيوأنامنك" وذكر بعض من وافق من النّبي - صلى الله عليه وسلم - من أصحابه مثل هذا الوصف، وأسباب وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم بقوله: هذا مني وأنا منه، أو هم مني وأنا منهم، وأحاديث: الكساء والعترة والثقلين، ومعاني كل منها، وبيان أسباب ورود النص عند الحاجة، لتوضيح مقاصده وأسبابه، مع استقاء العبر ورد الشبهات، وبيان اشتقاقات معاني "آل البيت" و"أهل البيت" وبيان مكانة أمهات المؤمنين أزواج النّبي - صلى الله عليه وسلم - بين أهل بيته - صلى الله عليه وسلم - وأنهنّ المقصودات أولاً في قوله تعالى: چ ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک چ(الأحزاب: من الآية33) وذلك ظاهر في سياق الآيات التي قبل وبعد هذا النص، ولا يتطلب الأمر أكثر من قراءة الآيات (28-34) من سورة الأحزاب، والإشارة إلى أن النصوص، تؤكد أن المتقين هم أولياء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبيان خلاصة الموقف من آية التطهير وحديث الكساء.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي