تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سئلالنّبي - صلى الله عليه وسلم - :أيالنّاسأحبّإليك؟قالعائشةرضياللهعنها.وذلك أنّه بعثعمروبنالعاص - رضي الله عنه - علىجيشذاتالسلاسل:قال - رضي الله عنه - :فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت:( أيالنّاسأحبّإليك؟قال: ( عائشة ) رضي الله عنها،قلت:منالرجال؟قال - صلى الله عليه وسلم - : ( أبوها) قلت:ثممن؟قال - صلى الله عليه وسلم - : "عمر"فعدّ - صلى الله عليه وسلم - رجالاً،فسكتُّمخافةأنيجعلنيفيآخرهم ) (1) وذلكأنالمتقينهمأولياءاللهكماقالتعالى: ﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ (يونس:62) وأولياءاللهسبحانهوتعالىهم أولياءلرسوله - صلى الله عليه وسلم - . قال - صلى الله عليه وسلم - : ( إنّاللهقال:منعادىليولياًفقدآذنتهبالحرب) (2) ومن هذه الآية الكريمة وهذا النص الصحيح، يتضح أنّ من يعادي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أحداً منهم إنّما هو في حرب مع الله تعالى ومع رسوله - صلى الله عليه وسلم - ذلك أنّ الصحابة - رضي الله عنهم - هم سادة الأولياء، فهم الذين جاهدوا وأنفقوا وعَلَّموا وصبروا واحتسبوا لله تعالى ولنصرة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، فمن يوالي أعداء الصحابة أو يدعوا إلى التقارب معهم، وهم على باطلهم وبغضهم لأمة الكتاب والسنة، فإنما ذلك الولاء والتقارب مظاهرة ومناصرة لمن يحارب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ويا لها من هاوية لا ينجي منها سوى التوبة إلى الله تعالى والبراءة من كل من يخاصم أحداً من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - .

حديث الكساء

(1) صحيح البخاري: ح (4100) صحيح مسلم: ح (2384). سنن ابن ماجة: ح (225) وقال: أي من أخره تفريطه بالعمل الصالح في الدنيا، لم ينفعه في الآخرة شرف النسب. وقال الألباني: صحيح. مسند أحمد: ح (7421) قال شعيب على شرط الشيخين.

(2) صحيح البخاري: ح (6021).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١١٩