تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن هناك من قال: المرادأنّابنه ليسمنأهلهالذينضمن اللهنجاتهم، قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ژ ژ چ(هود:40) فمنآمنمعطوفعلىالمفعولبالحملوهمالأهلوالاثنانمنكلزوجين، واحتجوابحديثواثلةبنالأسقعالمتقدم.

قال ابن القيم: والصحيحهوالقولالأول،ويليهالقولالثاني،وأماالثالث،والرابع،فضعيفان،لأنّالنّبي - صلى الله عليه وسلم - قدرفعالشبهةبقولهإنّالصدقةلاتحللآلمحمد - صلى الله عليه وسلم - وقولهإنمايأكلآلمحمدمنهذاالمال، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : اللهماجعلرزقآلمحمدقوتاًوهذالايجوزأنيرادبهعمومالأمةقطعا (1) .

لأن عيشة القوت لم تشمل جميع الأمة وإنما شملت آله وخاصة أزواجه - صلى الله عليه وسلم - الذين كنّ يشاركنه - صلى الله عليه وسلم - عيشه في حياته، وبعد مماته - صلى الله عليه وسلم - فكان عيشهنّ رضي الله عنهنّ قوتاً، وكما هو في تخصيص الأزواج والذرية في الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - لينالهم شرف الصلاة عليهم كأزواج وذرية خاصة ومع آل البيت عامة.

المتقون هم أولياء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قال ابن القيم: وأمامنقالإنهمالأتقياءمنأمتهفهؤلاءهمأولياؤه،فمنكانمنهممنأقربائه،فهومنأوليائه،ومنلميكنمنهممنأقربائه،فهممنأوليائهلامنآله،فقديكونالرجلمنآلهوأوليائه،كأهلبيتهوالمؤمنينبهمنأقاربه،وقد لايكونمنآلهولامنأوليائه– وهو من أقاربه -وقديكونمنأوليائه؛وإنلميكنمنآله؛كخلفائهفيأمته،الداعينإلىسنته،الذابينعنهالناصرينلدينه - صلى الله عليه وسلم - وإنلميكنمنأقاربه، وثبتعنالنّبي - صلى الله عليه وسلم - أنّهقال" إنّأوليائيالمتقونأينكانواومنكانوا"والمقصودأنّالمتقينهمأولياءرسولالله - صلى الله عليه وسلم - وأولياؤهأحبإليه من آله (2) أياً كانوا، يؤيد ذلك ويؤكده كثير من الأحاديث النبوية الصحيحة.

(1) ابن القيم: جلاء الأفهام،223، 228.

(2) ينظر جلاء الأفهام: 227.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١١٥