تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الآداب التي تأدب بها المؤمنون مع بيت النّبي - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه خاصة، ما جاء في قوله تعالى: چ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ےے ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? چ(الأحزاب: من الآية53) هذا فضلاً عن قربهنّ المباشر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمعرفة التامة بأحواله وخصوصياته - صلى الله عليه وسلم - وأنهنّ أزواجه في الجنة، وأنّ مرتبة النّبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكان في الجنان، فحُق لمن كانت معه هناك أن تكون لها من الخصوصيات ما ليس لسواها.

أما القول بأنّ المرأة تكون أهلاً للرجل دهراً ثم يُطَلقها فتعود إلى أهلها، فهذه شبهة باردة، لا تنطبق على أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل إنّ الحديث بها في هذا الموضع يبعث على الريبة وعلى أنّ صاحبها لا يقيم وزناً لكتاب الله تعالى، فإن وجدت في بعض الروايات فهي لا تذهب إلى ما يذهب إليه أعداء الصحابة بمقاصدهم الفاسدة وأمانيهم الحاقدة، فلا يتعلق بها إلا المخلّطون ومن في قلوبهم مرض من أعداء الصحابة؛ ومن هو على شاكلتهم في الفهم والمعتقد، وهي شبهة مردودة بقوله تعالى: چ چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑڑ ک ک ک ک گ گچ(الأحزاب: من الآية52) فحددت هذه الآية الكريمة أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه لا يحل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوج غيرهن بعد ذلك، ولم يُطلق أحداً منهنّ وتوفي - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهنّ راض رضي الله عنهن، وحرم الله تعالى الزواج من أمهات المؤمنين كحرمة الأم على أبنائها، قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ?چ(الأحزاب: من الآية53).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٠٩