تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأهل الرجل امرأته، وتأهّل إذا تزوج، فأصبح له أهل، وقيل" آله " أَهله وأَزواجه، كأَنه ذهب إِلى أَن الرجل تقول له: أَلَكَ أَهْلٌ؟ فيقول لا، وإِنما يَعْنِي أَنّه ليس له زوجة، قال: وهذا معنى يحتمله اللسان، ولكنه معنى كلام لا يُعْرَف، إِلاَّ أَن يكون له كلام يدل عليه،كأَنّ يقال: للرجل تزوَّجتَ؟ فيقول:ما تأَهَّلت فَيُعْرَف بأَول الكلام أَنّه أَراد ما تزوجت (1) .

و(أهل البيت) هم الأزواج، وورد في القرآن الكريم في موضعين وهما يؤكدان ذلك، أحدهما في خطاب الملائكة لزوجة إبراهيم - عليه السلام - في قوله تعالى: چ? ? ? ? ?? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ?? ? ? ?چ(هود:73). وفي قوله تعالى: لأمهات المؤمنين أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - : چ ? ? ? ? چ چ چ چ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک کچ(الأحزاب:33) وأصل هذا اللفظ ومعناه الزوجة! كما هو بيّن واضح في قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ژ ژ ڑڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? چ؟ (يوسف: من الآية25) أي زوجتك.

(1) ابن منظور: لسان العرب، 11/32.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٠٥