تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العربي اللسان والنسب، نصير الكتاب والسنة وأهلهما، الذي كان يُصلي خلف أبي بكر الصدّيق - رضي الله عنه - في أيام مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - وفي أيام خلافة أبي بكر - رضي الله عنه - وبقي على وفائه وإخلاصه له، واعتزازه بخلافته وإمامته حتى وفاته - رضي الله عنه - ، يجلد من يُفضله على أبي بكر الصدّيق - رضي الله عنه - ، ويبرأ ممن ينال منه أو يطعن في خلافته، لا يحابي في ذلك أحداً ولا يرتجي على ذلك مكافأة دنيوية، وكان - رضي الله عنه - محباً للصحابة - رضي الله عنهم - موالياً لجميع الخلفاء الراشدين، ومتعاوناً معهم ومطيعاً لهم - رضي الله عنهم - ، ولم يقل يوماً أنّه معصوم، أو أن العصمة تنال أحداً من ذريته - رضي الله عنهم - أو أنّ هناك عصمة لغير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي قال الله فيه: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾ (النجم:3) وكان يُحرّم المتعة كما حرّمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويرى رجم من يستبيحها إذا كان محصناً، وجلده إذا كان عزباً.

قالرسولالله - صلى الله عليه وسلم - : "هدم، أوقال: ( حرّمالمتعة: النكاح،والطلاق،والعدة،والميراث ) (1) وقال - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح: ( إنهاحراممنيومكمهذاإلىيومالقيامة ) (2) وكان - رضي الله عنه - يغسل قدميه في الوضوء، عملاً بقوله تعالى: چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ??چ(المائدة: من الآية6)عاطفاً غسل الأرجل على غسل الأيدي كما هو في كتاب الله، ومحافظاً على الصلواتالخمس والجمع والجماعة في أوقاتها، عملاً بقوله تعالى: چ ? ? ? ہ ہ ہ ہ چ(النساء: من الآية103).

(1) صحيح ابن حبان، ذكر الأسباب التي حرمت المتعة، ح (4149) قال الحافظ في التلخيص: حسن.

(2) صحيح ابن حبان، ذكر الأسباب التي حرمت المتعة، ح (4150) صحيح الإسناد.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٠