تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبيان أن كلام ربنا عز وجل لا يشبه كلام المخلوقين، لأن كلام الله متواصل لا سكت بينه ولا سمت ككلام الآدميين الذي يكون بين كلامه سكت.

وسمت لانقطاع النفس، أو التذاكر، أو فترة، الله مقدس من ذلك أجمع تبارك وتعالى. أ ـ هـ.

والقرآن كلام الله تكلم به حقيقة كما شاء سبحانه بحرف وصوت قال تعالى: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّه) (التوبة: من الآية6)

وروى أبو داود (4109) والترمذي (2849) وابن ماجة (197) والدارمي (3220) بإسناد صحيح عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ بِالْمَوْقِفِ فَقَالَ: (أَلا رَجُلٌ يَحْمِلْنِي إِلَى قَوْمِهِ

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٨٢