تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعنى استوى: أي ارتفع وعلا وقصد واستقر.

قال الربيع بن أنس فيما رواه عنه اللالكائي في (شرح أصول السنة) بسند صحيح في قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ) (الفرقان: من الآية59) أي: علا وارتفع

وقال إسحاق بن راهوية: أخبرنا بشر بن عمر قال: سمعت غير واحد من المفسرين يقول (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طه:5): ارتفع

وقال الأخفش: استوى إي علا.

وقال ابن عبد البر: الاستواء: الاستقرار في العلو.

وقال ابن القيم في كتاب (اجتماع الجيوش الإسلامية ص122):

قول الإمام محي السنة الحسين بن مسعود البغوي ـرحمه الله ـ:

قال في تفسيره الذي هو شجى في حلوق الجهمية والمعطلة في سورة الأعراف في قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش) (الأعراف: من الآية54):

قال الكلبي ومقاتل: استقر

وقال أبو عبيدة: صعد

قال: وأولت المعتزلة الاستواء بالاستيلاء.

قال: وأما أهل السنة فيقولون: الاستواء على العرش صفة الله بلا كيف، يجب على الرجل أن يؤمن بذلك ويكل العلم فيه إلى الله تعالى

ثم حكى قول مالك: الاستواء غير مجهول.

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٧٩