تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً) (النساء:140) قال الإمام ابن حزم ـ رحمه الله ـ في المحلى (11/ 413):

فصح بما ذكرنا أن كل من سب الله تعالى، أو استهزأ به، أو سب ملكا من الملائكة، أو استهزأ به، أو سب نبيا من الأنبياء، أو استهزأ به، أو سب آية من آيات الله تعالى، أو استهزأ بها، والشرائع كلها والقرآن من آيات الله تعالى فهو بذلك كافر مرتد له حكم المرتد وبهذا نقول وبالله. أ ـ هـ

ونقل الإمام القرطبي في تفسيره (8/ 197) عن القاضي أبو بكر بن العربي ـ رحمهما الله ـ وهو يشرح موقف المستهزئين في غزوة تبوك قوله:

لا يخلو أن يكون ما قالوه من ذلك جدًا أو هزلاً، وهو كيفما كان كفر فإن الهزل بالكفر كفر لا خلاف فيه بين الأمة، فإن التحقيق أخو العلم والحق والهزل أخو الباطل والجهل. أ ـ هـ

5 ـ سب الله عز وجل، أو رسول من رسوله، أو سب دين الله:

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً) (الأحزاب:57) وقال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (التوبة: من الآية61)

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٣٥