تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هي الدار التي أعدها الله لعباده الصالحين الأخيار فيما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر قال تعالى: (جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً) (النبأ:36)

وهم في سعادة أيما سعادة عند دخولهم لها واستقبال الملائكة لهم فرحين بسلامة وصولهم إليها

قال تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) (الزمر:73)

ونلخص بعض أوصاف الجنة وما يحدث فيها فيما يلي:

(1) أول البشر دخولا هو النبي - صلى الله عليه وسلم -

وأول الأمة دخولا هو أبو بكر.

ـ 305 ـ

روى مسلم (196) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ)

(2) الذين يدخلون الجنة بغير حساب

روى أحمد في مسنده (21800) والترمذي (2437) وابن ماجة (4286) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَثَلاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ) والحديث صحيح بطرقه وشواهده.

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٣٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٣٢٨