تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورجح علي بن أبي طالب وابن عباس وأبي سعيد الخدري والحسن البصري والنووي وابن كثير: أنها لم تقع بعد وهي قرب قيام الساعة، وهذا مادلت عليه الآية ودل عليه الحديث.

(6) ثلاثة خسوف: خسف بالمشرف، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب

ومعنى الخسف: هو انشقاق الأرض وابتلاع الناس كما جاء في حديث حذيفة بن أسيد الغفاري المتقدم في أول العلامات الكبرى

(7) النار التي تحشر الناس

وهذه النار التي تأخذ من قعر عدن تحشر الناس إلى الشام روى أحمد (4522) الترمذي في سننه (2217) بإسناد صحيح عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ أَوْ مِنْ نَحْوِ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَحْشُرُ النَّاسَ

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَامُرُنَا قَالَ عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ)

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٣٠٤