أولاً: وقت الساعة
وهذا ما استأثر الله عز وجل بعلمه حيث قال سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) (لقمان: 34)
وقال تعالى: (يَسْأَلُكَ الناسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً) (الأحزاب:63)
وفي حديث عمر المروي في الصحيحين في سؤال جبريل النبي قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟
قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتْ الأَمَةُ رَبَّهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا كَانَتْ الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْبَهْمِ فِي الْبُنْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا. 000 الحديث
ثانياً: أشراط الساعة الصغرى التي وقعت وانقضت
ذكرنا أشراط الساعة الكبرى والصغرى " مع الاختصار وفق ما رتبه الدكتور سليمان الأشقر في كتابه " القيامة الصغرى " ووفق ما جاء في كتاب " لوامع الأنوار البهية " للسفاريني مع الاختصار.
1 ـ النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته