تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانياً: الروح مسكنها كل الجسد

قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله في (الفتاوى 9/ 302):

ـ 255 ـ

لا اختصاص للروح بشيء من الجسد بل هي سارية في الجسد كما تسرى الحياة التي هي عرض في جميع الجسم، فإن الحياة مشروطة بالروح، فإذا كانت الروح في الجسد كان فيه حياة، وإذا فارقته الروح فارقته الحياة. أ ـ هـ.

ثالثاً: الروح مخلوقة بالإجماع ولكنها لا تفنى

قال تعالى: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْء) (الزمر: 62).

قال شيخ الإسلام ابن تيميه في مجموع الفتاوى (4/ 279):

والأرواح مخلوقة بلا شك وهي لا تعدم ولا تفنى ولكن موتها مفارقة الأبدان وعند النفخة الثانية تعاد الأرواح إلى الأبدان. أ ـ هـ

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٧٣