تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ 247 ـ

وهذه المرحلة تمر بمراحل: روى البخاري (3085) ومسلم (4781) عن عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: (إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ 000 الحديث)

المرحلة الثالثة: مرحلة الدنيا: وهي المرحلة التي عليها مدار سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة؛ لأنها مرحلة التكليف

قال تعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل:78)

وقال تعالى: (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) (الإنسان:3) المرحلة الرابعة: مرحلة الحياة البرزخية

وتكون من بعد الموت إلى قيام الساعة، وهي مرحلة لا يعلم كيفيتها إلا الله سبحانه

قال تعالى: (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) (المؤمنون: من الآية100)

وقال تعالى: (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ) (عبس:21)

المرحلة الخامسة: مرحلة البعث ويوم القيامة

وهي مرحلة الحساب وجزاء الأعمال وتطاير الصحف والموقف العظيم الذي ليس أشد منه موقف يمر على الإنسان

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٦٣