تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 ـ حكم الأمة بشرع الله الذي نزل إليهم

قال تعالى عن داود: (يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ) (صّ: 26)

وقال سبحانه عن التوراة: (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا) (المائدة: 44)

وقال تعالى عن نبيه: (فَاحْكُمْ بَيْنَهمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّه) (المائدة: 48)

روى البخاري (3196) ومسلم (3429) عن أَبَي هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قَالُوا فَمَا تَامُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ)

ولكن هذا الأمر ليس على إطلاقه؛ بل النبي الذي كان يسوس قومه كان يؤمر بحكمهم بحكم الله، أما الذي لا يستطيع أن يسوسهم فكان يظل على مهمته في الدعوة مثل نوح وإبراهيم وشعيب وهود ولوط وغيرهم ممن لم يكن لهم الحكم والسيطرة على أقوامهم.

7 ـ محاربة العقائد الباطلة والأفكار المنحرفة بقدر ما أوتوا من تأييد.

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٤٤