تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعًا: ما يجب على المؤمن تجاه الأنبياء والرسل

1 ـ الإيمان بأن رسالتهم حق من عند الله ومن كفر برسالة واحد منهم كفر بالجميع.

2 ـ الإيمان بمن علمنا اسمه سواء جاء في القرآن أو في السنة الصحيحة، والأيمان بمن لم نعلم اسمه.

قال تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ) (غافر: من الآية78)

ـ 225 ـ

3 ـ تصديق ما صح من أخبار عنهم وعن أحوالهم.

4 ـ العمل بشريعة آخرهم وخاتمهم محمد - صلى الله عليه وسلم - والسير على هداه.

5 ـ عدم التفريق بينهم في الاعتقاد.

6 ـ الاعتقاد بأن بعضهم أفضل من بعض. قال تعالى: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَات) (البقرة: من الآية253) ولا نفضل أحدًا بعينه على أحد، روى البخاري (4265) ومسلم (4381) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى)

والنبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل من جميع الأنبياء على الجملة

خامسًا: عدد الأنبياء والرسل

روى احمد في مسنده (20466) بإسناد صحيح عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلُ؟

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٤١