تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ، وَقَالَ: إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدْخُلُهُ الْمَلائِكَةُ.)

فالتصوير حرام إلا لضرورة مثل الهويات (البطاقات)، وجواز السفر، وما لابد منه، ولا يجوز اقتناء الصور وتعليقها سدًا لذريعة الشرك.

4 ـ أن الأصنام التي عُبدت بأرض العرب كانت هذه الأصنام وغيرها.

5ـ إن أصحاب القبور والأضرحة ممن يتخذوها قربة لله؛ هم واقعون في نفس الشرك التي وقع فيه قوم نوح.

6 ـ أن الجهل سبب لكل بلية وشرك، والعلم نجاة من ظلمة الضلال إلى نور الهداية.

رابعاً: أنواع الشرك

وينقسم الشرك بحسب الاعتقاد والعمل إلى نوعين: شرك أكبر، وشرك أصغر.

القسم الأول: الشرك الأكبر:

وهو مخرج من الملة، وأن الله لا يغفره لصاحبه إلا إذا تاب،

قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً) (النساء:116)

وهو أنواع كثيرة على رأسها ثلاثة أنواع: ـ

النوع الأول: شرك الدعاء

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ١٦٨