تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كانت أكثر أدعية النبي صلى الله عليه وسلم تبدأ بالثناء على الله والحمد له والاعتراف بالذنب والإيمان به سبحانه وبعد ذلك يطلب منه ما يريد.

وأما الدعاء المذموم فهو نوعان:

الأول: دعاء شركي: وهو أن يتجه إلى غي الله بجلب نفع أو دفع ضرر وسيأتي تفصيل ذلك قريباً.

الثاني: دعاء بدعي وهو أن يتجه العبد إلى الله بأحد من خلقه (بحق أو بجاه) وسيأتي في التوسل.

2 ـ الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران:104)

وقال سبحانه: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) (النحل: من الآية125)

قال تعالى (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108).

3 ـ الذكر

وهو مثل الدعاء في الفضل، إذ هو سلاح المؤمن من الشيطان، ومن أعدائه جميعاً وسلاحه من الغفلة ومن أعظم التجارات الرابحة مع الله سبحانه وتعالى فهو عمل جهده قليل وربحه كثير وجزاؤه عظيم لم

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ١٤١