تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توكل يؤدي إلى الشرك الأكبر وبذلك أن يعتمد العبد على غير الله بقلبه ويثق فيه في الأمور التي لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى مع تفويض الأمور إليه قال تعالى: (أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً) (الإسراء: الآية2)

قال ابن كثير رحمه الله: أي وكيلاً ولا نصيراً ولا معبوداً من دوني لأن الله تعالى أنزل على كل نبي أرسله أن يعبده وحده لا شريك له. أ. هـ

النوع الثاني:

توكل يؤدي إلى الشرك الأصغر:

وذلك كأن يقول الإنسان للآخر توكلت على الله وعليك: فيأتي بواو العطف ليشرك الإنسان مع الله عز وجل في هذه العبادة.

أما إذا قال: توكلت على الله ثم عليك فهذا صحيح؛ لأن ثم تفيد العطف والترتيب ولا تفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم.

4 ـ ومنها الخشية

قال تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (فاطر: الآية28)

وقال تعالى في صفات أهل التقوى: (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) (قّ:33)

وقال تعالى: (فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ) (المائدة: من الآية44).

5 ـ ومنها الصبر

قال الدكتور محمد خليل هراس في كتاب " التوحيد ":

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ١٣٧